0 Shares

املزار املقدس لسيدان أمرياملؤمنني علي بن ايب طالب ، املسجد املعروف أيضا ابسم املسجد علي ، هو مسجد يقع يف النجف ابلعراق. ويقول امامنا السادس ، االمام جعفر الصادق ، ان لدينا مخسه أماكن مقدسه هنائيه حنرتمها كثريا. األول هو مكة املكرمة ، اليت تنتمي إىل هللا. الثانية هي املدينة املنورة ، اليت تنتمي إىل النيب الكرمي حممد مصطفي صلى هللا عليه وسلم ، رسول هللا. وينتمي الثالث إىل امامنا األول الشيعي ، أمري املؤمنني االمام علي بن ايب طالب ، وهو يف النجف. والرابع ينتمي إىل امامنا الثالث ، االمام حسني عليه السالم، يف كربالء. األخري ينتمي إىل إبنه إمامنا السابع وشقيقه إمامنا الثامن ، الذي يدعي فاطمة عليها السالم ، سيدفن يف قم. و احلجاج وأولئك الذين يزورون ضرحيها املقدس ، وأتعهد هلؤالء الرجال والنساء ان هللا سيفتح كل أبواب السماء هلم. وكان احلاكم اإليراين هو الذي بين الضريح ألول مرة يف سنة ٩٧٧ علي قرب األمرياملؤمنني إمام علي علي الطريق االويل. بعد ان دمرت ابلنار ، مت بناؤه من قبل السالجقة مالك شاه األول يف ١٠٨٦ ، وأعاده بنائها مره أخرى من قبل شاه إمساعيل سافيد بعد فرته وجيزة بعد ١٥٠٠ سنة. وخالل انتفاضة مارس ١٩٩١ ، عقب حرب اخلليج الفارسي ، احلق احلرس اجلمهوري لصدام حسني اضرارا ابلضريح ، حيث حوصر أعضاء من ً املعارضة الشيعية ، واقتحموا الضريح وذحبوا مجيع ركابه تقريبا. وبعد ذلك أغلق الضريح ملدة عامني ، رمسيا لإلصالحات. كما ابعد صدام إىل إيران عددا كبريا من سكان املنطقة الذين ينحدرون من أصل إيراي.

أحداث

ومنذ غزو اجليش األمريكي للعراق يف سنة ٢٠٠٣ ، وقع عدد من اهلجمات األخرى علي املسجد:

  • من اتريخ ١٠ ابريل ٢٠٠٣ ، قتل ابلقرب من املسجد الزعيم الشيعي سيد عبد اجمليد اخلوئي ، ابن آية هللا العظمي أبو القاسم اخلوئي. وكان اخلوئي قد عاد من املنفي يف بريطانيا لتشجيع التعاون مع االحتالل الذي تقوده الوالايت االمريكيه للعراق.
  • من اتريخ ٢٩ أغسطس ٢٠٠٣ ، انفجرت سيارة مفخخه خارج املسجدد متامأ متاما كما كانت صاله اجلمعة الرئيسية قد انتهت. ويف مكان ما بني ٨٥ إىل ١٢٥ شخصا قتلوا ، مبن فيهم آية هللا سيد حممد ابقر احلكيم ، زعيمنا الشيعي يف اجمللس األعلى للثورة االسالميه يف العراق. ويعتقد ان االنفجار هو عمل أبو مصعب الزرقاوي.
  • يف ٢٤ مايو ٢٠٠٤ ، أطلقت قذائف هاون جمهوله اهلوية علي الضريح ، ودمرت بواابت أدت إىل قرب االمام علي.
  • يف ٥ أغسطس ٢٠٠٤ ، استويل مقتدي الصدر وجيش املهدي علي املسجد واستخدماه كقاعده عسكرية لشن هجمات علي الشرطة العراقية وحكومة املقاطعة وقوات التحالف. وانتهي القتال يف هناية املطاف ابتفاق سالم. وعلي الرغم من ان املباين اجملاورة حلقت هبا اضرار جسيمه ، فان املسجد نفسه مل يتعرض اال الضرار سطحيه من الطلقات الطائشة والشظااي.
  • ويف اتريخ ١٠ أغسطس ٢٠٠٦ انتحاري كان يرتدي جلاما متفجرا فجر نفسه ابلقرب من الضر يح الذي اودي حبياة ٤٠ شخصا وجرح أكثر من ٥٠ آخرين.